أشار وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، الى أننا "كنت خارج لبنان عند عملية طوفان الاقصى، فقطعت سفرتي وعدت الى لبنان، وقررت التوجه بأسرع ما يمكن الى الجنوب واللقاء بالصحافيين والمراسلين الموجودين في الجنوب".
ولفت المكاري، خلال احتفال نكريمي أقامته نقابة مصممي الغرافيك في لبنان، الى أن "إسرائيل لا تميز بين طفل وشيخ وصحافي وحتى اسراهم ليس لهم حسابات في حربهم، وحتى لو كان واضحا لباسهم كإعلاميين، وبعد ذلك أتاني الشهيد عصام عبدالله ليطلب مني حديث لوكالة "رويترز" وقد أخذ مني حديثا وبعد أربع ساعات استشهد".
وذكر أن "العدوان الإسرائيلي على غزة، خلف دماراً هائلاً وأودى بحياة المئات من المدنيين الأبرياء. إننا نستنكر بأشد العبارات هذه الجرائم، وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بوقف هذا العدوان غير المبرر. بالمقابل ينبغي الثناء على جهود الصحافيين، جنود الحق و الحقيقة، الذين يمتلكون سلاح القلم والصورة الامضى و الأجدى في معركة الاعتداء على الانسانية".
وتوجه المكاري الى الصحافيين بالقول "سلامتكم وحريتكم مصانة وهي أغلى ما نملك، وزارة الإعلام بجانبكم وأمامكم للكشف عن الجرائم المتكررة، وليبقى صوت الحرية مرتفعا من اجل الحقيقة".
وأكد أن "الحكومة اللبنانية في صدد وضع خطة طوارئ إغاثية، ونؤكد أن رعاية المواطن وحمايته من أول الواجبات الأساسية للحكومة تجاه شعبها، وهذا أقل واجب أمام شعب لبنان. وكلنا حذر من أن تنزلق الأوضاع نحو الأسوأ، ونقول أن الحكومة تعمل على وضع خطة، وعلى الناس أن يعلموا بوجود خطة رغم كل الظروف".
























































